الاثنين، 12 سبتمبر 2011

تـــــؤرقــــنـــــي الـــــــشــــمـــــوع

تـــؤرقـنــي الــشـمــوع الــباهــتة عــلى الــشـرفــة            فـــتـذبـل ورودي و تــــموت بــــسـمـتـي الـــنائــية
يـــزيـد الـــشـمـع قـــلـبي حــزنـاً و يــملأ الـغرفــة            أموت بصمت ولا أحد يعلم بي سوى النجوم الحانية
أرى مشاعري من الكبوت الطويل جاءت منجرفة            لتعلن أنها عانت بما يكفي و آلامها أصبحت واهيـة
جـئـت بـعـد حـــزن طـويـل إلـى الــملأ مــعتـرفــة            إنــي أعــاني و أســباب مــعاناتي فـي دنياي ثمانيـة
سببٌ هو أختي التي لحلم السعادة كانت منصرفـه             لكنها لاقت غير هذا الـحلم واقع اصبحت منه جاثيـة
و سببٌ هي أمــي التي اصبحت من الهم مرتجفـه             أخـاف عـليها مـن السـقـوط لأنها أمــي تلك الـعاليـة
و هناك أحزاني و ألمي المتكدس في جحر مرفـأ              أيــن روحــك جــدي تـلك الــروح الـمتعلـية الغاليـة
و هـناك أبــــــي الـذي كــان و لا زال لنـا مـدفـأ              أراه يــبكي و دمـوعه سـببها هـمـومٌ عـلينا طـاغيـة
و هـنا نـفسـي الـتي أصـبحت أنــا عــليها آسفــة              لأنـني أمـسيت لا أعــلم إذ كـانت ن،فسي لي مرائية
و مـنها حـلمي الذي كنت أحلم به مذ كنت طـفلـه              حــلـم الصغير الــذي يـحلم بـحـب و روح مـتـفاـنيـة
و آخـــر أســبابي هو صــديق غـــاب في وهلـه              صــديق كان مثل ريـح الــطيب و القــطوف الدانيــة
و ما زالت تؤرقني الشموع و دموعي  منذرفـة             و تـــذبل كــل ورودي و تـــموت بـــسمتي السـاميــة