الثلاثاء، 31 مايو 2016

وســـط الـــضــبــاب

العمر يمشي و العالم سراب
و الجروح تزيد داخل أضلعي

ما عرفت الغيم في وسط الضباب
ما فهمت دموع تحرق مدمعي

و صار قلبي ما بين هم و غياب
يرفض يقول لأحزانه لا تطلعي

و لأن العمر فاني و كل مُحب غاب
ما عادت الأنغام تواسي مسمعي

و صرت أخفف همومي و أنسى العذاب
و أقول لكل ذكرى حزينة لا ترجعي





أسماء الحوارية
31/5/2016