العمر يمشي و العالم سراب
و الجروح تزيد داخل أضلعي
ما عرفت الغيم في وسط الضباب
ما فهمت دموع تحرق مدمعي
و صار قلبي ما بين هم و غياب
يرفض يقول لأحزانه لا تطلعي
و لأن العمر فاني و كل مُحب غاب
ما عادت الأنغام تواسي مسمعي
و صرت أخفف همومي و أنسى العذاب
و أقول لكل ذكرى حزينة لا ترجعي
أسماء الحوارية
31/5/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق